بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع جمعيات البر المستودعات الخيرية المبتدعة
ليس عن جمعيات البر الفاسدة والمشبوهة التي إخبارها تزكم الأنوف وتشوة صفحات الجرائد
بل عن الجمعيات الخيرية (النزيهة)
أولا ليس في الإسلام ما يسمى بجمعيات بر
تقبل التبرعات وتوزعه حسب الاجتهاد الشخصي
إنما هناك مصارف الزكاة معروفة ومحددة في
القرآن الكريم
وما ذكره القران الكريم كفيل بتلبية حاجات
المجتمع بعزة وكرامة
جمعيات البر سلبت من المجتمع روح المحبة
والتواد والتراحم والتعاطف
وهي أهم القيم التي حث عليها الإسلام بان
يكون المجتمع كتلة واحدة الكل يسأل عن أخبار الكل والجيران والأقارب والمحتاجين
وكما قيل الأقربون أولى بالمعروف !
في الزمن القديم وقبل أن تستحدث ما يسمى
بجمعيات التبرعات
كان المجتمع أسرة واحدة يسوده المحبة والمودة
والتعاطف والتراحم وكان الأغنياء يتوددون للفقراء بصدقة سرية وعلنية مع المحافظة على
الكرامة والاحترام
تجد الفقير يكن كل المحبة للأغنياء وهذي
من أعظم القيم التي قضت عليها وسحقتها الجمعيات (الخيرية)
المحتاج الآن يتعرض للإذلال المقصود والغير
مقصود
حتى لو برر أعضاء الجمعية أن هناك مشرفين
ومرشدين ورعاة اسر حتما الأسر تحس بالاهانة والإذلال
حفظ النعمة هي قاصمة الظهر ومفسدة المجتمع
بكل المقاييس
وبشكل لا يتصوره عقل
أصبح فائض الأكل يوزع على العمال وهؤلاء
العمال عندنا أصبحوا كما قال المثل أكل ومرعى
وقلة صنعة
تفطير صائم أصبح تفطير عمال البرادات للعمال
مع العلم إن تحويلات العمال أكثر من 12 مليار ريال
في الزمن القديم فائض الأكل يوزع على الأهل
والأقارب والجيران وما يصحبة من تبادل أطباق
بكل المحبة والاحترام
بفضل مستودعات حفظ النعمة اصبح الفائض اهانة
للجيران؟؟!
ثم يلام من يرمي الأكل في الحاويات
والسب في هذا كله هي الجمعيات ..
وهذا سببه الأول والأخير استحداث بدع واجتهادات
بشرية لم ينزل الله بها من سلطان
قال تعالى
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)
في الزمن القريب
كان شخص واحد بسيارة قديمة يقوم مقام جمعية
كاملة بقضها وقضيضها وتريلاتها وثلاجاتها
مايصرف على الجمعية الواحدة مايتعدى الملايين
من اراضي وبنايات وسيارات ومستودعات وثلاجات و موظفين
إعلان واحد يكلف الجمعية مصاريف عائلة شهر كامل . يقول قائل انها تبرعات نعم
لكن الأولى بهذه المصروفات هل هو المحتاجين ا م وكالات الدعاية والإعلان؟
تخيل أخي الكريم لو أصبح الصبح ولم نجد
إي جمعية خيرية في المجتمع ماذا سيحدث
سوف يعود المجتمع للفطرة السليمة الكل يسأل عن أحوال الكل الأهل والجيران والأسر المحتاجين ونواصل معهم ونشفق
عليهم
بالتالي تنتشر المحبة بين أفراد المجتمع
في النهاية جمعيات البر عند
السنة هي طبق الأصل لما يسمى الخمس عند الشيعة
وجميعهما ضررهم أكثر من نفعهم
تحاتي لكم جميعا واعتذر لمن خالفني الرأي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق