المساهمون

السبت، 23 مارس 2019

(مافيا الموزعين ) ومعاناة #ريادة_الاعمال الصغيرة

بسم الله الرحمن الرحيم 
تتعرض المشاريع التجارية السعودية الصغيرة لحرب شرسة لا اخلاقية من قبل (مافيا الموزعين ) والمناديب بلا استثناء اسواق الخضار وخصوصا البقالات 

حتي من بعض السعوديين المراقبين للاسف الكبير

سوف نسرد بعض المعاناة الحقيقية من واقع التجربة وبالوثائق المصورة والمحادثات  لهدف دراستها ومعالجة اسبابها واجتثاثها من جذورها من قبل المختصين  بما يتمشى مع رؤية سيدي ولي العهد 2030


عندما فتح احدهم بقالة كلفته كل مدخراتة لسنوات مضت وديون وقروض  ..

قرر يكتفي بشركة المراعي لانها شركة رائدة يعتز بها وبفخر  في منجزاتها  ثم يتطور شيئا  فشيئا , وهي شركة شبه شاملة وكافية في مرحلة البداية

تواصل مع مندوب الشركة  او مدير التوزيع واتخذ الاجرائات النظامية وكان  في قمة نشاطة وحماسة وحرصة علي تسويق منتجات المراعي
وفي المراحل الاخيرة من الاجرائات جاء المندوب زيارة للمحل وجد ابن صاحب البقالة في المحل
سالة : بقالة مين هذي؟  مين صاحبها يمني او هندي.!
جاوب الابن : بقالتنا وابي صاحب المحل
من هنا بدأت المعاناة الحقيقية


واكثر من شهرين مراسلات ومكالمات للادرة العامة واتصالات 



حلت المشكلة ظاهريا واحضروا الثلاجة ونقل المشرف لا يعلم هل هو نقل تاديبي او نقل روتيني .. المهم

خلص من مشكلة وبدأ المشوار لمشاكل صغيرة وكثيرة في نفس اايطار
منها 

--------



ناتي ل شركة رائدة من شركات الالبان هي شركة نادك





اما مشاكل الموزعين الصغار من كماليات العاب  اما يزيد السعر او يسوق بضاعة غير مرغوب فيه ويخفي المطلوب اكثر  لكن هناك حل مكلف للاسف هو تجازوهم 
وتوفير البضاعة من محلات الجملة في احد المدن الكبار وهذا فيه عبئ ومشقة وتكلفة مادية علي حساب الربح
مازالت الحرب مستعرة وشرسة لكن القادم اجمل باذن الله 

الموزع اذا مر من عند بقالة سعودي

الجمعة، 8 مارس 2019

ربيع 1440 ربيع استثنائي اين منتجي البرامج #الوثائقية

 ربيع 1440 ربيع استثنائي
اين منتجي البرامج #الوثائقية 

تكتسي منمناطق المملكة  خلال هذه المدة ألوان الربيع الخلابة 
في موسم ربيعي استثنائي لم تشهده المنطقة من قبل،
 ويظهر الربيع  لهذا العام في حلة غير مسبوقة تتلون بين الأخضر والأصفر
 والبنفسج والأبيض والأحمر على جبال الشمال وسهولها ورمالها 
حتى غيرت ملامح الارض وزادته جمالاً .
وكان موسم أمطار هذا العام غزيرًا في خيراته، 
وشمل برحمة الله معظم أجزاء مناطق الشمال، 
وبدأ ربيع هذا العام مبكراً قبل نهاية فصل الشتاء 
وجاء بحلة جديدة حيث كثر العشب وتنوعت ألوانه، وظهرت أعشاب
 لم تنبت منذ سنين على مساحات هائلة تفوق مد النظر 
لتكتسي الأرض بألوان الربيع المتعددة، وظهرت الزهور بمسمياتها المختلفة منها 
: الأقحوان , الجهق , الهرم , الخزامى , النفل , النقد ,
 اليعضد , الربحلا , البساس , الكيسوم " وظهور كميات كبيرة من الفقع
 بأنواعه واحجامه الكبيرة.
ورفع هذا الموسم الاستثنائي معدل التنزه بشكل ملاحظ 
ليجعلها  وجهة الكثير من متتبعي الأجواء 
الربيعية من مختلف مناطق المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، 
وأصحاب الأغنام والإبل الذين أتوا بماشيتهم لتكلأ من نباتات الطبيعة
 التي غطت معظم أجزاء الأرض، فليس أجمل من التأمل 
في روعة النبت والزهر والاستماع لصوت العصافير المغردة، 
إذ ينتابك لحظات تأمل وتدبر لا يمكن وصفها، فالربيع ولادة جديدة 
لأرض قاحلة، والربيع اعتلى الأرض حتى ازدان بها وازدانت به، 
وتحولت من حالة جفاف وتصحر إلى مسطحات خضراء بفعل النباتات 
المنتشرة بشكل كثيف فاتن وساحر.