بسم الله الرحمن الرحيم
تتعرض المشاريع التجارية السعودية الصغيرة لحرب شرسة لا اخلاقية من قبل (مافيا الموزعين ) والمناديب بلا استثناء اسواق الخضار وخصوصا البقالات
حتي من بعض السعوديين المراقبين للاسف الكبير
سوف نسرد بعض المعاناة الحقيقية من واقع التجربة وبالوثائق المصورة والمحادثات لهدف دراستها ومعالجة اسبابها واجتثاثها من جذورها من قبل المختصين بما يتمشى مع رؤية سيدي ولي العهد 2030
عندما فتح احدهم بقالة كلفته كل مدخراتة لسنوات مضت وديون وقروض ..
قرر يكتفي بشركة المراعي لانها شركة رائدة يعتز بها وبفخر في منجزاتها ثم يتطور شيئا فشيئا , وهي شركة شبه شاملة وكافية في مرحلة البداية
تواصل مع مندوب الشركة او مدير التوزيع واتخذ الاجرائات النظامية وكان في قمة نشاطة وحماسة وحرصة علي تسويق منتجات المراعي
وفي المراحل الاخيرة من الاجرائات جاء المندوب زيارة للمحل وجد ابن صاحب البقالة في المحل
سالة : بقالة مين هذي؟ مين صاحبها يمني او هندي.!
جاوب الابن : بقالتنا وابي صاحب المحل
من هنا بدأت المعاناة الحقيقية
واكثر من شهرين مراسلات ومكالمات للادرة العامة واتصالات
حلت المشكلة ظاهريا واحضروا الثلاجة ونقل المشرف لا يعلم هل هو نقل تاديبي او نقل روتيني .. المهم
خلص من مشكلة وبدأ المشوار لمشاكل صغيرة وكثيرة في نفس اايطار
منها
--------
ناتي ل شركة رائدة من شركات الالبان هي شركة نادك
اما مشاكل الموزعين الصغار من كماليات العاب اما يزيد السعر او يسوق بضاعة غير مرغوب فيه ويخفي المطلوب اكثر لكن هناك حل مكلف للاسف هو تجازوهم
وتوفير البضاعة من محلات الجملة في احد المدن الكبار وهذا فيه عبئ ومشقة وتكلفة مادية علي حساب الربح
مازالت الحرب مستعرة وشرسة لكن القادم اجمل باذن الله
الموزع اذا مر من عند بقالة سعودي

















































































