الفيحاء يدفع 70 مليون قيمة لاعب كرة
ثم ينتقدون البذخ في الكرم في الولائم
الكرم من عادات العرب الحسنة ومصدر افتخار
شعرائهم
من الصفات الحميدة التي يتحلي بها الرجل
العربي عادة الكرم الذي يتخذه عادة وسجية
ومبدأ يسير عليه الرجل ويوصي أبناءه على التحلي به
وهو عادة اوصى بها صفوة هذه الأمة
نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وقد أوصي أصحابه
بالتحلي بها وأمته التي على دينه. وهناك من القصص التي تبرز الكرم كثيرة تداولتها الدواوين
والرواة عن رجال كرام اخذوا على عاتقهم الاقتداء بمن سبقوهم
لقد مثَّل النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم
المثل الأعلى والقدوة الحسنة في الجُود والكَرَم،
فكان أجود النَّاس، وكان أجود ما يكون في رمضان،
حديث مرفوع) حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ
سَعِيدٍ ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ إِلْيَاسٍ ،
عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ ، عَنْ عَامِرِ
بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِيهِ ,
قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ ، جَوَادٌ يُحِبُّ
الْجُودَ ،
وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الأَخْلاقِ ، وَيَكَرْهُ سَفْسَافَهَا
" .
عن سعد بن أبي وقاص، قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: " إن الله كريم يحب الكرماء،
جواد يحب الجودة، يحب معالي الأخلاق ويكره
سفسافها " .
لقد كان الكَرَم مِن أبرز الصِّفات في العصر
الجاهلي،
بل كانوا يتباهون بالكَرَم والجُود والسَّخاء،
ورفعوا مِن مكانة الكَرَم،
وكانوا يصفون بالكَرَم عظماء القوم، واشتهر
بعض العرب بهذه الصِّفة الحميدة
حتى صار مضربًا للمثل،
ونذكر بعض النَّماذج مِن هؤلاء الذين اشتهروا
بفيض كرمهم وسخاء نفوسهم،
ومِن أولئك: حاتم الطَّائي
الآن نسمع من ينتقد صفات الكرم وينشرون
جانب المبالغة في إكرام
الضيف مثل صب الدهن والطيب
ويقللون من شأنه
وإما من يدفع ملايين الدولارات في (كديش)
فهذا بطل قومي يرفع فوق الأعناق ويمجد ويذكر اسمه
فعلا كما قلت الله لايعاقبنا
نعم هو من يقول (بتلة عزايم) ثم يدفع ملايين
في لاعب كديش
سالم المطيري المجمعة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق