المساهمون

الاثنين، 21 يناير 2013

قصص عن الجن بسم الله العظيم الأعظم

قصص عن الجن بسم الله العظيم الأعظم

قصتين حقيقيتين وحد حصلت لصديق وواحد حصلت لي شخصيا

اسمع القصة للنهاية

الأولى يحكي لي صديق صادق صدوق..
 يقول كنا في البر في احد الرحلات الربيعية في ربوع نجد وفي احد ليالي نجد الجميلة ونسيمها العليل  في منتصف الليل بعد العشاء وبداية السمرة يقول
في أثناء تحلقنا حول النار نحتسي حليب النيدو المسخن وليس النياق المضاف اليه القليل من الملح حتى يكون طعمه مز
في أثناء ماكنا نتجاذب أطراف الحديث اجتمعت شروط الوناسة الأربع النار(إِنِّي آنَسْتُ نَاراً)
الشروط الأربعة النار والفروة (لباس شتوي) والحليب والقصص الخيالية الكذب يعني

وحسب العرف المتبع بداية القصص عن مغامرات البدو مع الذيابة وقصص الذيابة
ثم الجن وقصص عجيبة عن الجن شي مايدخل المخ والشي الاخر مايدخل المخ ايضا
يقول احسسنا بخوف شديد وكثر الصمت وظلام دامس وفيه من يتعمد يخوفنا
المهم وصل الخوف الى السقف والدرجة الأعلى

يقول طفينا أطفأنا النار ودخلنا في الخيمة واستأذن بعض الإخوة للذهاب الى المدينة خوفا وهربا
وبقينا نحن اربعة تقريبا  ندعو الله ان تمضي هذه الليلة على خير
بعد مدة من الوقت سمعنا صوت بعيد خارج الخيمة بدأت الأصوات تعلوا ثم بدا نقذف بالحجارة
حتى إن بعض الأحجار ارتطمت و ضربت الخيمة لا مجال لتكذيبها أو الوهم فهي حقيقة
يقسم بالله عندما نظر من إحدى فتحات الخيمة انه رأى شخصان واحد شاب طوله طوله أكثر من ثلاث امتار والآخر شيخ قصير جدا لا يتجاوز نصف متر بقول بدأت اصرخ واستغيث واستنجد وكثر الصراخ .. مالبثا الا ان اقتحموا علينا الخيمة ودخلوا علينا عيانا بيانا فإذا هم من؟  أصدقائنا الذين خرجوا قبل قليل عاملين فينا مقلب...!
================
قصة الثانية حصلت لي شخصيا مع الجن

اسألوا  عن قرية مهجورة اسمها الفروثي قريبة من المجمعة مشهورة بالجن يقال انك تسمع أصوات الرقص والغناء والأعراس أثناء الليل وإذا طلع الصبح لاتجد احد
اتفقت أنا وثمان من أصدقائي نروح بالليل نصيد جن معنا سلاح قلنا نصطاد جني صغير نلعب عليه...

رحنا بسيارتين بعد منتصف الليل تقريبا  ودخلنا القرية المهجورة ودخلناها بيت بيت  غرفة غرفة في ظلام يصل أحيانا إلى 100% داخل البيوت
دخلنا الخلوة خلوة المسجد هي مصلى تحت الأرض يصلون بها قديما في الشتاء
لم نجد شيء للأسف .. فإذا ... وهذا المهم
إذا بصاحب سيارة داتسون بيك اب  جاي من بعيد في الطريق الصحراوي الذي يمر محاذات القرية
وعندما قرب من القرية عملنا مايشبه الكمين واختبأنا قريب السكة وهو في سعادة فاتح الزجاجة وصوت المسجل في طرب طربان الاخ
المهم يوم وازانا فقط ولعنا عليه مصباح كهربائي بالحجرالجاف بصوت التحويف
عندها لم نسمع الا صوت الجير من الروعة ويسمي بالله  والله مابدل القير الا بعد مسافة بعيدة

الشاهد ان صاحبنا هذا من بكرا سمعناه يحلف بايمان مغلظة انه رأى جن في القرية المهجورة
وقصصه تداولتها الكربان وشجاعته الى ان وصل ببعض أقاربه أن يحكون كيف تصارع مع الجن

خلص وملصت و أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح
 والسلام عليكم

هناك تعليق واحد: